السيد ابن طاووس

87

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

مضت ثنتان وبقيت واحدة وهي ملحمة الترك بالجزيرة . [ هبوط الدجال حول كرمان في ثمانين ألفا ] ( ( فصل ) ) وذكر نعيم باسناده عن عبد الرحمان قال : قال رسول اللّه ( ص ) ليهبطن الدجال حول كرمان في ثمانين ألفا كأن وجوههم المجان المطرقة يلبسون الطيالسة وينتعلون الشعر . ( ( فصل ) ) وذكر نعيم باسناده عن كعب أنه قال : ليخرجن الترك خرجة لا ينهنهم شيء دون القطيعة ، فيهم ذبح اللّه الأعظم . ( ( فصل ) ) وذكر نعيم باسناده عن حذيفة أنه قال لأهل الكوفة ليخرجنكم منها قوم صغار الأعين ؛ فطس الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة ينتعلون الشعر يرابطون خيولهم بنخل جوخا ويشربون فرض الفرات . [ قول عمر للرجل العراقي بظهور المهدي ] ( ( فصل ) ) وذكر نعيم باسناده عن عبد اللّه بن عمر قال أتيناه فقال ممن ؟ فقلت من أهل العراق فقال واللّه الذي لا إله إلا هو ليسوقنكم بنو قنطورا من خراسان وسجستان سوقا عنيفا حتى ينزلوا بالإبلة ولا يدعوا بها فرسا ثم يبعثون إلى أهل البصرة ، أما أن تخرجوا من بلادنا واما ان ننزل عليكم قال فيتفرقون ثلاث فرق : فرقة تلحق بالكوفة وفرقة بالحجاز وفرقة بأرض البادية أرض العرب ثم يدخلون البصرة فيقيمون بها سنة ثم يبعثون إلى الكوفة اما أن ثرحلوا عن بلادنا وأما أن ننزل عليكم فيفترقون ثلاث فرق : فرقة تلحق بالشام ؛ وفرقة بالحجاز ، وفرقة بالبادية أرض العرب ، ويبقى العراق لا يجد أحد فيها قفيزا ولا درهما ، قال وذلك إذا كانت إمارة الصبيان فو اللّه لتكونن ، رددها ثلاث مرات .